صحيفة "موسكوفسكي كمسوموليتس" تنشر مقالا بقلم فلاديسلاف اينوزيمتسيف يتطرق فيه الى مقتل العقيد معمر القذافي، الذي كان متعمدا وقاسيا، حتى ان العديد من الدول استنكر ذلك.
يقول الكاتب إن القذافي قتل في سياق انقلاب طويل المدى وأكثر دموية من الانقلاب الذي أوصل العقيد إلى السلطة. ويبدو أن قتله كان متعمدا وقاسيا، الأمر الذي لقي إدانة من قبل جزء من الأسرة الدولية، من أبرزها موقف القيادة الروسية التي استنكرت عملية القتل. ومما لاشك فيه أن اية واقعة موت تبعث على الأسف، غير أن من الضروري توخي الحذر عند تقويم موت شخصية سياسية ، وخاصة إذا كانت على ذاك القدر من التناقض، وموتها بتلك الصورة المأساوية.
يمكن وصف الأحداث التي شهدتها ليبيا هذا العام بالحرب الأهلية. إن نهاية الحرب الأهلية في جميع الحالات تعبر عن إرادة الشعب، وأحيانا في أشكال قاسية. "ومن أكثر منا، نحن الروس، يعرف ذلك، فقد غاصت روسيا في هذه اللجة خمس سنوات من عام 1918 وحتى العام 1922. ولقد حاربت عدة جيوش أجنبية ضد الجمهورية السوفيتية. ومع ذلك كان النصر حليف الشعب الذي هب ضد مضهديه".
وفي ستينات القرن الماضي دارت رحى الحرب الأهلية في فيتنام، وهنا لم يتمكن العدوان الأمريكي الذي لا مثيل له من قهر إرادة الشعب. وثمة العديد من هذه الأمثلة، ولذا لا داعي للمخادعة بالقول إن الشعب الليبي كان يؤله القذافي، ولو لا الناتو لما اسقط ابدا. والحقيقة هي أن الشعب كان سيسقطه. كما سيسقط علي عبد الله صالح، وبشار الأسد، وذلك بغض النظر عن رعاية موسكو وبكين لهما. أما ماذا سيكون مصيرهما، فليس شأنا من شؤون ساستنا.
ان الأحداث في ليبيا يجب النظر اليها كمثال على التدخل الخارجي في بلد تتنازعه الصراعات الداخلية. ولكن مهما كان موقفنا من تدخل قوى الناتو في ليبيا، فان ذلك حدث بعد ان بدأ النزاع الأهلي في البلاد، وبعد أن قامت قوات النظام الليبي ولعشرات المرات باطلاق النيران على المواطنين. ومن المؤكد ان جموع الناس المتحلقين حول جثة القذافي في مصراته، لا تدل على ان كثيراً من مواطنيه يبكونه.
وعموماً أعتقد بأن موت القذافي يجب أن لا يتعدى كونه مناسبة نتمنى فيها لليبيين أن يقلبوا صفحة ثقيلة من تاريخهم، ويبدأوا في بناء بلد جديد لن يتسلق فيه أحد الى الحكم عن طريق انقلاب، ولن يُزاح عنه بثمن مقداره آلاف الضحايا. أما السياسيون الروس فعليهم ان ينشغلوا بما يهمهم، بدلاً عن الاهتمام بما جرى في سرت.
المشاركات الشائعة
-
الملك عبدالله وباراك في مصافحة ماسونية صحيفة احرار الاردن - في تحقيق مطول استمر لستة سنوات نشر في عدة صحف عالمية, تناول " تيكسي مارس...
-
ألقت أجهزة الأمن بالشرقية فجر اليوم، الأحد، القبض على أخطر تشكيل عصابى بمدينة بلبيس وبحوزتهم أسلحة وكمية من نبات البانجو المخدر من عصابة أح...
-
مخبأ بن لادن في أبوت آباد ذكر موقع "ويكيليكس" أنه من المحتمل أن الولايات المتحدة كانت تعرف بوجود زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ...
-
أكد الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية، أن مستقبل مصر السياسى والاقتصادى يتعرض لامتحان صعب، لكن الإرادة الجمعية للشعب المصرى مصممة على تخطى هذه...
-
أكد مصدر عسكري مسؤول أن جميع أفراد القوات المسلحة وأفراد قوات الشرطة التابعة لوزارة الداخلية يقومون حاليا بتأمين نقل الصناديق، ومراكز الاقتر...
-
الماسونية , كلمة انتشرت بشكل كبير فى اليومين الماضيين على خلفية ظهور صور لوائل غنيم تثير الشكوك فى انتمائه لجماعة الماسونية و تسائل الكث...
-
المصدر: الماسونية تحت المجهر للدكتور أحمد فؤاد عباس قد أثيرت الآونة الأخيرة، مسألة الماسونية على نطاق عالمي، بعد سلسلة الفضائح والممارسات ال...
-
كشف السفير أشرف الخولي مساعد وزير الخارجية لشئون المراسم، حقيقة سرقة سيارات بلوحات دبلوماسية إبان أيام الثورة وما إذا كان بينها سيارات تابعة...
-
حكومة العالم الخفية على حافة الانهيار-الحكومة الأكثر غموضا في العالم بقلم / كاظم فنجان حسين الحمامي بربكم هل سمعتم من قبل بدولة عضو في ال...
-
كشفت وثيقة مهمة من وثائق ويكيليكس عن رفض "إسرائيل" بيع أسلحة أمريكية الصنع إلي العالم العربى خاصة مصر و السعودية، بينما ترى ‘إسرائ...
التسميات
- اخبار الثورات (110)
- اخبار العالم العربى (77)
- اخر الانباء (29)
- الماسونية (27)
- حوادث ومحاكم (64)
- سياسه (20)
- صحافة (1)
- صحافه (1)
- طيور الظلام (42)
- مؤامرة تدمير مصر (47)
- مخطط تقسيم الوطن العربى (27)
موضوعات سابقه
- نوفمبر (127)
- أكتوبر (45)
- سبتمبر (23)
- أغسطس (25)
- يوليو (14)
- يونيو (37)
- مايو (17)
- أبريل (7)
- مارس (15)
- فبراير (4)
- يناير (2)
- ديسمبر (2)
- نوفمبر (1)
- أكتوبر (2)
- سبتمبر (5)
- يوليو (3)
- يونيو (8)
- مايو (2)
- أبريل (5)
- مارس (1)
- فبراير (6)
- يناير (1)
- ديسمبر (7)
- أغسطس (1)
- يونيو (1)
- مايو (1)
- أغسطس (1)
- يوليو (2)
- أبريل (1)
- مارس (1)
- يناير (1)

إرسال تعليق