الترويج للمرشحين بالمنصورة عن طريق حملات "النظافة"

مرسلة بواسطة وائل الطوخي

نشطت إدارة النظافة بحى غرب المنصورة لإزالة القمامة المنتشرة بمنطقة سندوب بالمنصورة، بعد تراكمها فى الشوارع الرئيسية والجانبية، مما أدى إلى شكاوى المواطنين من الروائح الكريهة والحشرات.
وتوجه اللواء سعيد عبد المعطى، رئيس حى غرب، يصاحبه صلاح أبو العينين وكيل المجلس المحلى لمحافظة الدقهلية، والمرشح لمجلس الشعب "عمال"، مساء أمس، على رأس حملة موسعة للقضاء على ظاهرة القمامة المتزايدة بالمنطقة.
وقال أبو العنين، إنه سبق وتقدم بعدة طلبات إلى رئيس حى غرب، بعد تلقى العديد من الشكاوى من المواطنين تفيد تراكم تلال من القمامة فى الشوارع الداخلية لمنطقة سندوب، وعلى الفور توجه عشرات العمال ومعدات النظافة بحى غرب المنصورة وقاموا بإزالة تلال القمامة من شارع مركز الشباب.
من جانبه، نفى اللواء سعيد عبد المعطى، رئيس حى غرب ل"اليوم السابع" أن يكون هناك تقصير من قبل الحى لإزالة القمامة، مؤكدا أن الحى كان متعاقدا مع إحدى الشركات الخاصة والتى كانت ترفع القمامة يوميا، وانتهى التعاقد قبل أيام، مما أدى إلى تراكم القمامة فى شوارع سندوب، وهو الأمر الذى سينتهى خلال أيام بعد إتمام التعاقد مع شركة نظافة أخرى.
وأضاف عبد المعطى أن الحى بصدد الانتهاء من توصيل الغاز إلى جميع منازل "سندوب" إلا المنازل التى لا يوجد بها "مسارات"، وذلك بعد الانتهاء من إصلاح 184 شارعا بالمنطقة وتوصيل الصرف إليها.
 

دراسة عن حقيقة المفاعل النووى السورى وتقارير المخابرات الأمريكية

مرسلة بواسطة وائل الطوخي

صدر عن سفير الدولية للنشر كتاب بعنوان "حقيقة المفاعل النووى السورى"، للدكتور يسرى أبو شادى، الخبير الدولى للمفاعلات النووية ونظام الضمانات وكبير مفتشى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورئيس قسم الضمانات سابقًا.
ويقع الكتاب فى 158 صفحة من القطع المتوسط، ويتناول الكتاب حقيقة المفاعل النووى السورى، والضربة الجوية التى وجهها الكيان الإسرائيلى للمبنى السورى فى يوم 6 من سبتمبر 2007.ويقدم المؤلف تحليلاً دقيقًا لتقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكذلك تقارير المخابرات الأمريكية.
ويوضح د.يسرى أبو شادى فى مقدمة كتابه إن الكتاب يهدف بصورة أساسية إلى الرد بصورة تفصيلية على مختلف النقاط الفنية الواردة فى التقارير الأمريكية وتقارير الوكالة، حتى يكون مرجعًا علميًا لمختلف النقاط.
ويضيف د.يسرى "على مدى شهور عدة قبل تقاعدى من الوكالة فى نهاية مايو 2009 حاولت إقناع المدير العام للوكالة والمسئولين معه بالموافقة على دخولى فى حوار فنى مع الفنيين المسئولين عن كتابة تقارير الوكالة والرد على نقاطى الفنية التى أثرتها فى تقاريرى للوكالة دون جدوى، ولا أجد سوى تفسير واحد لهذا الرفض هو عدم القدرة على الرد بطريقة منطقية وعملية على ما أثرته من نقاط".
ويتضمن الكتاب أحد عشر فصلاً يتناول الكاتب خلالها عملية أوركارد وأحداث الخميس 6 من سبتمبر 2007، والصمت السورى – الإسرائيلى – الأمريكى الغامض، والاتهام الأمريكى وتقرير المخابرات الأمريكية (CIA)، وموقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الشكوى الأمريكية ضد سوريا، ولماذا قبلت الوكالة الشكوى وبدأت التحقيق على الرغم من تأخر الشكوى والتدمير الكامل للمبنى السوري، وكذلك التفاصيل الفنية لمفاعل كوريا الشمالية.
كما يتحدث المؤلف عن دور وتقارير الوكالة منذ الشكوى الأمريكية فى أبريل 2008 وتعليقاته الفنية على محتواها، وحقيقة المشادة بين د.محمد البرادعى والسفير الإسرائيلي.
ويقدم د.يسرى تحليل فنى ومقارنات فنية بين التقرير الأمريكى وتقارير الوكالة وبين مفاعل كوريا الشمالية، ولغز اختفاء صور الأقمار الصناعية التجارية والعسكرية فى فترات مهمة من بناء أو تدمير المبنى السوري، والاستنتاج الفني، وإمكانية أن جعل المبنى السورى مفاعلاً نووياً مماثلاً لمفاعل كوريا الشمالية.
ويطرح المؤلف عدة تساؤلات منها هل تعترف الإدارة الأمريكية الجديدة بخطأ المخابرات الأمريكية كما حدث من قبل بالنسبة إلى العراق وإيران وكوريا الشمالية؟، وهل تطلب الدول العربية - أو غيرها – من الوكالة أو الأمم المتحدة التحقيق فى استخدام إسرائيل لقنابل يورانيوم فى غزة وفى الموقع السوري؟
وقد ألحق المؤلف بكتابه ملحقين بالصور والتحليل لطرق الحسابات الفنية المختلفة لارتفاع المبنى السوري، وحقائق حول العينيات البيئية وتحليلاتها المختلفة ومدى دقتها واليقين بأن جزيئات اليورانيوم مصنعة بشريًا.
 

المشاركات الشائعة