الصحفي الكويتي احمد الجار الله : غوغاء الثورة المصرية يهينون رموز مصر وابطال حرب اكتوبر
مرسلة بواسطة
وائل الطوخي
الاثنين، 8 أغسطس 2011
الصحفي الكويتي احمد الجار الله : غوغاء الثورة المصرية يهينون رموز مصر وابطال حرب اكتوبر لم يحمهم قانون يمنع محاكمتهم ويضمن لهم احتراما حتى عند الموت ، الخوف على مصر من عديمي الخبرة والتجربة
شن الصحفي الكويتي احمد الجار الله رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية هجوما حادا على الثورة المصرية ووصفها بانها جاءت بالفوضى والتشفي من رموز مصر ، واستغرب الجار الله محاكمة الرئيس حسني مبارك وهو احد ابطال حرب رمضان 1973 ، حيث ان القانون يمنع محاكمة ابطال الحرب الا امام محاكم عسكرية ، وان يتم تشييعهم في جنازة عسكرية تعبيرا عن الوفاء لهم وما قدموه لوطنهم . وتخوف الجار الله على مستقبل مصر من الغوغاء من عديمي الخبرة والتجربة من شباب اغراهم الظهور الاعلامي
هنا نص المقال :
مصادفة غريبة ان يساق أحد أبطال حرب رمضان(أكتوبر 1973) الى المحاكمة في شهر رمضان, رغم ان هناك قانوناً صدر في عهد الرئيس الراحل أنور السادات تمنع بموجبه المحاكمة المدنية عن أبطال تلك الحرب, ويمثلون امام المحاكم العسكرية فقط في حال ارتكبوا جرماً, وعندما يتوفون يشيعون بجنازة عسكرية, في تعبير عن الوفاء لهم لما قدموه من تضحيات من أجل وطنهم لكن ذلك اسقطته بضع حناجر في ميدان التحرير فارضة قانونها الخاص القائم على اهانة غالبية المصريين من خلال إذلال اكبر رموزهم واحد قادة حرب العبور.
أسئلة كثيرة تبادرت الى اذهان المراقبين حين شاهدوا الرئيس المصري السابق حسني مبارك في قفص الاتهام مستلقيا على سرير طبي وكلها تتمحور حول مستقبل مصر في ظل تعنت المنتقمين وما ستجره على البلد غائلة حقدهم التي اعمت البصائر واطلقت وحش التشفي ينهش في مفاصل الدولة ومؤسساتها واقتصادها ويبعث الرعب في نفس كل من يسعى الى خدمة وطنه باخلاص!
امام المشهد المؤثر الذي شاهده الملايين امس لم تعد الاجابة عصية, وبات الخوف على مستقبل مصر اكبر مما كان في اي وقت, لان ما نشاهده منذ ستة اشهر لا يخرج من دائرة زرع الاحقاد والانتقام من الابرياء ورموز الدولة لانهم عملوا طوال العقود الماضية على خدمة بلدهم وهذا ما حول الثورة الى حركة ثأر مدعومة بنفاق بعض اجهزة اعلام تكيل المديح الى "الشباب الحلوين" الذين كبرت رؤوسهم وراحوا يفرضون رأيهم وقرارهم على المجلس العسكري ورئيس الحكومة والوزراء كافة من دون ان يخرج عاقل ويقول ان عديمي التجربة والحنكة لا يمكنهم ان يديروا مصر.
امس دفع الرئيس مبارك فاتورة من سلسلة فواتير وطنيته, واخلاصه, عبر جعله كبش فداء لغسل تجاوزات مراكز الفساد المتمكنة من كل شيء, والمستعدة ان تحرق كل مصر, وليس الرموز التاريخية فقط, من أجل مصالحها واستمرار امساكها بمفاصل القرار في الدولة, واعادة انتاج ذاتها بوجوه جديدة.
حين تشبث هذا الرجل بالبقاء في وطنه كان يدرك الثمن الكبير الذي عليه دفعه جراء غياب صوت العقل في خضم أصوات الغوغاء وديكتاتورية الثورة, لكنه أيضا كان مطمئنا الى ان ثوبه الابيض لن تدنسه الاتهامات غير المسنودة بدليل, فهو يعرف ان ما له اكثر مما عليه, ومن صرف 60 عاما من حياته في خدمة وطنه لن يهرب من مواجهة الباطل المتخفي بعباءة حق, و يعرف ان اخلاق المصريين لا تقبل الظلم مهما كانت قوة الذين يهيمنون على السلطة, و لذلك كان في قاعة المحكمة كما عهدنا به دائما ثابتا صلبا.
كف حسني مبارك نظيفة من المال الحرام الذي اتهم بكنزه, وهو ابعد ما يكون عن استغلال السلطة في مآرب خاصة, فكيف لمن استطاع ان يخرج مصر من نفق الديون المتراكمة, ويدفع العالم عبر مواقفه الى اسقاط 30 مليار دولار من الديون, ان يغامر بتاريخه كله من اجل حفنة من المال, بل كان يرفض أي هدية تقدم اليه ويحولها الى خزينة الدولة حتى لا يقول أحدهم ان رئيس مصر مرتش, ومما يعرف عنه انه كان يحول الرواتب التي كان يدفعها له الشيخ زايد بن سلطان(رحمه الله) الى خزينة الدولة, وحتى عندما حاول صدام حسين ان يرشيه بخمسة وعشرين مليون دولار للسكوت عن غزو العراق للكويت حول المبلغ الى خزينة الدولة, ورفض ان يقف الى جانب الباطل ضد الحق, لذلك ناصر عدالة القضية الكويتية, وشكرته الكويت على ذلك.
نتمنى ان تكون هذه المحاكمة قد شفت غليل طلاب الشهرة من المحامين, ومعهم من اندفعوا بحقد أعمى الى التطبيل والتهليل لمحاكمة الرئيس السابق, كما نتمنى ان يضع الشعب الامور في نصابها الصحيح, ويعيد الى مصر تسامحها واخلاقها التي عرفت بهما, وربما يستلهم تجربة جنوب افريقيا حيث اختارت نهج المصالحة والمسامحة بدلا من الانتقام والتشفي الذي ظهرت واحدة من ابشع صورهما في قاعة كلية الشرطة.
نعم تلك لم تكن محاكمة, بل عملية انتقام موصوفة ستبقى علامة سوداء في التاريخ, فو الله والله انهمرت الدموع في كل العالم العربي على المشهد المؤلم الذي أراد منه المنتقمون محاولة اذلال صاحب الضربة الجوية في حرب العاشر من رمضان, وإزاء كل ذلك نسأل الله ان يرحم مصر واهلها من لعنة العقاب.
المشاركات الشائعة
-
الملك عبدالله وباراك في مصافحة ماسونية صحيفة احرار الاردن - في تحقيق مطول استمر لستة سنوات نشر في عدة صحف عالمية, تناول " تيكسي مارس...
-
ألقت أجهزة الأمن بالشرقية فجر اليوم، الأحد، القبض على أخطر تشكيل عصابى بمدينة بلبيس وبحوزتهم أسلحة وكمية من نبات البانجو المخدر من عصابة أح...
-
مخبأ بن لادن في أبوت آباد ذكر موقع "ويكيليكس" أنه من المحتمل أن الولايات المتحدة كانت تعرف بوجود زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ...
-
أكد الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية، أن مستقبل مصر السياسى والاقتصادى يتعرض لامتحان صعب، لكن الإرادة الجمعية للشعب المصرى مصممة على تخطى هذه...
-
أكد مصدر عسكري مسؤول أن جميع أفراد القوات المسلحة وأفراد قوات الشرطة التابعة لوزارة الداخلية يقومون حاليا بتأمين نقل الصناديق، ومراكز الاقتر...
-
الماسونية , كلمة انتشرت بشكل كبير فى اليومين الماضيين على خلفية ظهور صور لوائل غنيم تثير الشكوك فى انتمائه لجماعة الماسونية و تسائل الكث...
-
المصدر: الماسونية تحت المجهر للدكتور أحمد فؤاد عباس قد أثيرت الآونة الأخيرة، مسألة الماسونية على نطاق عالمي، بعد سلسلة الفضائح والممارسات ال...
-
كشف السفير أشرف الخولي مساعد وزير الخارجية لشئون المراسم، حقيقة سرقة سيارات بلوحات دبلوماسية إبان أيام الثورة وما إذا كان بينها سيارات تابعة...
-
حكومة العالم الخفية على حافة الانهيار-الحكومة الأكثر غموضا في العالم بقلم / كاظم فنجان حسين الحمامي بربكم هل سمعتم من قبل بدولة عضو في ال...
-
كشفت وثيقة مهمة من وثائق ويكيليكس عن رفض "إسرائيل" بيع أسلحة أمريكية الصنع إلي العالم العربى خاصة مصر و السعودية، بينما ترى ‘إسرائ...
التسميات
- اخبار الثورات (110)
- اخبار العالم العربى (77)
- اخر الانباء (29)
- الماسونية (27)
- حوادث ومحاكم (64)
- سياسه (20)
- صحافة (1)
- صحافه (1)
- طيور الظلام (42)
- مؤامرة تدمير مصر (47)
- مخطط تقسيم الوطن العربى (27)
موضوعات سابقه
- نوفمبر (127)
- أكتوبر (45)
- سبتمبر (23)
- أغسطس (25)
- يوليو (14)
- يونيو (37)
- مايو (17)
- أبريل (7)
- مارس (15)
- فبراير (4)
- يناير (2)
- ديسمبر (2)
- نوفمبر (1)
- أكتوبر (2)
- سبتمبر (5)
- يوليو (3)
- يونيو (8)
- مايو (2)
- أبريل (5)
- مارس (1)
- فبراير (6)
- يناير (1)
- ديسمبر (7)
- أغسطس (1)
- يونيو (1)
- مايو (1)
- أغسطس (1)
- يوليو (2)
- أبريل (1)
- مارس (1)
- يناير (1)
إرسال تعليق