المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع
كتب شعبان هدية
رفضت جماعة الإخوان المسلمين المشاركة فى ثورة الغضب الثانية المقرر لها الجمعة المقبل، متسائلة: لمن يوجه الغضب الآن؟ ومن يتم تثوير الشعب ضده الآن؟، مطالبة الشعب بالعودة للعمل وزيادة الإنتاج.
وأكدت الجماعة فى بيان لها أن الدعوة إلى فعالية جديدة باسم ثورة الغضب أو الثورة الثانية لا تعنى إلا أحد أمرين، أنها ثورة ضد الشعب أو أغلبيته الواضحة، أو وقيعة بين الشعب، وقواته المسلحة وقيادتها الممثلة فى المجلس الأعلى للقوات المسلحة، داعية القوى الحية والشعب المصرى إلى العمل بكل قوة على وأد أى وقيعة أو فتنة، سواء بين صفوفه أو بينه وبين قواته المسلحة، وعدم المشاركة فى هذه الفعالية.
وطالبت الجماعة بأن تكون مشاركة الشعب فى فعاليات واضحة الهدف منها حماية مطالبه، واستكمال تحقيق أهداف ثورة 25 يناير المباركة.
وأوضحت الجماعة أن الشعب المصرى غضب بكل مكوناته ضد نظام استبدادى فاسد، عمل على توريث الحكم، والاستئثار بالثروة على مدار ثلاثين عاما أفقر فيها البلاد وأهلك الحرث والنسل ، وأضافت الجماعة فى بيانها الخاص بجمعة الغضب الثانية أن الله كلل جهود الشعب وقواه الحية التى ناضلت طوال عهد الرئيس المخلوع بإحالته إلى محكمة الجنايات، بتهم القتل العمد والتربح من منصبه، وكذلك إلى القضاء العسكرى بخصوص عمولات السلاح الذى كان يفوضه فيها مجلس الشعب الذى سيطرت عليه أغلبية مصطنعة بتزوير إرادة الأمة.
وأكدت الجماعة أن القوات المسلحة بقيادة المجلس الأعلى كان لها الدور البارز فى الاستجابة لمطالب الشعب المشروعة وحماية الثورة، وكذلك النزول على إرادة الشعب وإعلان الالتزام بموعد محدد لتسليم السلطات للشعب عبر انتخابات حرة نزيهة، موضحين أن الشعب قال كلمته حول الطريق الواضح لإعداد دستور جديد فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية، و"آن أوان أن تتحد القوى السياسية جميعا للوصول بالبلاد إلى بر الأمان بالاستعداد للانتخابات البرلمانية متكاتفين أو متنافسين أو متحالفين فى تحالفات واسعة أو ضيقة نزولا على الإرادة الشعبية".
وذكرت الجماعة أنه لا يوجد أى خلاف حقيقى حول المبادئ الدستورية الواضحة والقواعد الحاكمة التى هى محل توافق كبير بين الشعب المصرى الذى يجب أن تكون له الكلمة العليا فى إعداد الدستور ثم منحه لنفسه فى استفتاء حر نزيه.
وأكدت الجماعة فى بيان لها أن الدعوة إلى فعالية جديدة باسم ثورة الغضب أو الثورة الثانية لا تعنى إلا أحد أمرين، أنها ثورة ضد الشعب أو أغلبيته الواضحة، أو وقيعة بين الشعب، وقواته المسلحة وقيادتها الممثلة فى المجلس الأعلى للقوات المسلحة، داعية القوى الحية والشعب المصرى إلى العمل بكل قوة على وأد أى وقيعة أو فتنة، سواء بين صفوفه أو بينه وبين قواته المسلحة، وعدم المشاركة فى هذه الفعالية.
وطالبت الجماعة بأن تكون مشاركة الشعب فى فعاليات واضحة الهدف منها حماية مطالبه، واستكمال تحقيق أهداف ثورة 25 يناير المباركة.
وأوضحت الجماعة أن الشعب المصرى غضب بكل مكوناته ضد نظام استبدادى فاسد، عمل على توريث الحكم، والاستئثار بالثروة على مدار ثلاثين عاما أفقر فيها البلاد وأهلك الحرث والنسل ، وأضافت الجماعة فى بيانها الخاص بجمعة الغضب الثانية أن الله كلل جهود الشعب وقواه الحية التى ناضلت طوال عهد الرئيس المخلوع بإحالته إلى محكمة الجنايات، بتهم القتل العمد والتربح من منصبه، وكذلك إلى القضاء العسكرى بخصوص عمولات السلاح الذى كان يفوضه فيها مجلس الشعب الذى سيطرت عليه أغلبية مصطنعة بتزوير إرادة الأمة.
وأكدت الجماعة أن القوات المسلحة بقيادة المجلس الأعلى كان لها الدور البارز فى الاستجابة لمطالب الشعب المشروعة وحماية الثورة، وكذلك النزول على إرادة الشعب وإعلان الالتزام بموعد محدد لتسليم السلطات للشعب عبر انتخابات حرة نزيهة، موضحين أن الشعب قال كلمته حول الطريق الواضح لإعداد دستور جديد فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية، و"آن أوان أن تتحد القوى السياسية جميعا للوصول بالبلاد إلى بر الأمان بالاستعداد للانتخابات البرلمانية متكاتفين أو متنافسين أو متحالفين فى تحالفات واسعة أو ضيقة نزولا على الإرادة الشعبية".
وذكرت الجماعة أنه لا يوجد أى خلاف حقيقى حول المبادئ الدستورية الواضحة والقواعد الحاكمة التى هى محل توافق كبير بين الشعب المصرى الذى يجب أن تكون له الكلمة العليا فى إعداد الدستور ثم منحه لنفسه فى استفتاء حر نزيه.
المشاركات الشائعة
-
الملك عبدالله وباراك في مصافحة ماسونية صحيفة احرار الاردن - في تحقيق مطول استمر لستة سنوات نشر في عدة صحف عالمية, تناول " تيكسي مارس...
-
ألقت أجهزة الأمن بالشرقية فجر اليوم، الأحد، القبض على أخطر تشكيل عصابى بمدينة بلبيس وبحوزتهم أسلحة وكمية من نبات البانجو المخدر من عصابة أح...
-
مخبأ بن لادن في أبوت آباد ذكر موقع "ويكيليكس" أنه من المحتمل أن الولايات المتحدة كانت تعرف بوجود زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ...
-
أكد الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية، أن مستقبل مصر السياسى والاقتصادى يتعرض لامتحان صعب، لكن الإرادة الجمعية للشعب المصرى مصممة على تخطى هذه...
-
أكد مصدر عسكري مسؤول أن جميع أفراد القوات المسلحة وأفراد قوات الشرطة التابعة لوزارة الداخلية يقومون حاليا بتأمين نقل الصناديق، ومراكز الاقتر...
-
الماسونية , كلمة انتشرت بشكل كبير فى اليومين الماضيين على خلفية ظهور صور لوائل غنيم تثير الشكوك فى انتمائه لجماعة الماسونية و تسائل الكث...
-
المصدر: الماسونية تحت المجهر للدكتور أحمد فؤاد عباس قد أثيرت الآونة الأخيرة، مسألة الماسونية على نطاق عالمي، بعد سلسلة الفضائح والممارسات ال...
-
كشف السفير أشرف الخولي مساعد وزير الخارجية لشئون المراسم، حقيقة سرقة سيارات بلوحات دبلوماسية إبان أيام الثورة وما إذا كان بينها سيارات تابعة...
-
حكومة العالم الخفية على حافة الانهيار-الحكومة الأكثر غموضا في العالم بقلم / كاظم فنجان حسين الحمامي بربكم هل سمعتم من قبل بدولة عضو في ال...
-
كشفت وثيقة مهمة من وثائق ويكيليكس عن رفض "إسرائيل" بيع أسلحة أمريكية الصنع إلي العالم العربى خاصة مصر و السعودية، بينما ترى ‘إسرائ...
التسميات
- اخبار الثورات (110)
- اخبار العالم العربى (77)
- اخر الانباء (29)
- الماسونية (27)
- حوادث ومحاكم (64)
- سياسه (20)
- صحافة (1)
- صحافه (1)
- طيور الظلام (42)
- مؤامرة تدمير مصر (47)
- مخطط تقسيم الوطن العربى (27)
موضوعات سابقه
- نوفمبر (127)
- أكتوبر (45)
- سبتمبر (23)
- أغسطس (25)
- يوليو (14)
- يونيو (37)
- مايو (17)
- أبريل (7)
- مارس (15)
- فبراير (4)
- يناير (2)
- ديسمبر (2)
- نوفمبر (1)
- أكتوبر (2)
- سبتمبر (5)
- يوليو (3)
- يونيو (8)
- مايو (2)
- أبريل (5)
- مارس (1)
- فبراير (6)
- يناير (1)
- ديسمبر (7)
- أغسطس (1)
- يونيو (1)
- مايو (1)
- أغسطس (1)
- يوليو (2)
- أبريل (1)
- مارس (1)
- يناير (1)

إرسال تعليق