الملك عبدالله وباراك في مصافحة ماسونية
صحيفة احرار الاردن - في تحقيق مطول استمر لستة سنوات نشر في عدة صحف عالمية, تناول " تيكسي مارس" الماسونية العالمية وارتباطها بالصهيونية واسرائيل, ومن خلال تحقيق السيد " مارس" تظهر جليا علاقة العائلة الهاشمية وارتباطها العقائدي بالماسونية الصهيونية والمنتدى الماسوني في القدس, وهو من اكبر النوادي الماسونية في العالم واقواها, حيث ان اعضاء هذا النادي هم من الاشخاص الذين يحملون اعلى الدرجات الماسونية على مستوى العالم, فالكثير من الاعضاء هم بدرجة 33 بشقيها العامل والشرفي, واعضاءه ينتمون الى الطقوس الاسكتلندية, وهو النادي المحصور بدرجات الماسونية العليا.

وسنتناول هنا بعض اجزاء تحقيق السيد "مارس" خصوصا تلك المتعلقة بالعائلة الهاشمية, الملك حسين وخلفه الملك عبدالله الثاني.
يقدم السيد"مارس " لتحقيقه باعطاء نبذة عن الماسونية الصهيونية وسيطرتها على العالم , فيقول:
" هدف الماسونية الصهيونية هو حكم العالم تحت ظل الديكتاتورية الصهيونية واستعباد البشر جميعا, وتدمير قية الصخرة الاسلامية, وبعد تدميرها بناء المعبد الماسوني الصهيوني وشعاره النسر الفرعوني ذي الرأسين, والسيطرة على العالم وتحقيق حلم المملكة الصهيونية العالمية"
ويضيف مارس " واحدة من اهم الحقائق غير المعلنة والمعروفة, هي ان الماسونية اصولها يهودية وتستند الى التلمود البابلي, والقبلانية ( فلسفة دينية يهودية او "كابالا" في العبري) ونظام الخيميائية من السحر والاذى وهي تشكل الاساس للشعيرة الاسكتلندية في احتفالات وطقوس الدرجة 33 الماسونية"

ففي صحيفة اليهود في نيويورك " نيويورك تربيون" في 28/10/1927 قالت " الماسونية مبنية على اليهودية, اذا ازلت التعاليم اليهودية من الشعائر الماسونية, فماذا سيتبقى؟"
الحاخام اليهودي " ايساك وايز" كان واضحا حينما قال " الماسونية هي مؤسسة يهودية, تاريخها, درجاتها, تعيين المسؤولين, كلمات السر, والتفسيرات كلها يهودية من بدايتها وحتى نهايتها"
عودة للهاشميين والماسونية الصهيونية.
يذكر السيد مارس في تحقيقه بعض الاحداث والتي تقودنا الى العلاقة بين الهاشميين والماسونية الصهيونية .

" تحت عنوان ماسونيين السلام , يشير السيد مارس الى اعلان نشر في صحيفة " جيروزلم بوست" في تشرين الثاني 1994 , نشره " النادي الماسوني الاكبر في اسرائيل" وكان تحت عنوان " الى ماسونيين السلام" وذكر كل من ( حسب ما ورد في الاعلان) صاحب الفخامة اسحاق رابين رئيس وزراء اسرائيل, صاحب الجلالة الملك حسين العاهل الاردني, وفخامة الرئيس بيل كلنتون رئيس الولايات المتحدة الامريكية, ويختتم الاعلان بعبارات مثيرة " مع احر التهاني لاخواننا في توقيع معاهدة السلام بين اسرائيل والاردن" توقيع افريم فوتش , رئيس الماسونية الاسرائيلية"
وفي حادثة اخرى يذكر السيد مارس " في خطبته في تأبين رئيس الوزراء الاسرائيلي قال كلينتون وهو يرتدي القبعة اليهودية , مشيرا الى اسحاق رابين " بأخونا الاكبر" طبعا هو يشير الى اخاه في الماسونية.
الملك حسين , وهو مسلم, تم تقديمه لالقاء خطبة في تأبين " اخاه الاكبر" اسحاق رابين ايضا."
ويضيف مارس " وبعدها بوقت قصير , وبعد موت الملك حسين, زار رئيس الوزراء الاسرائيلي " ايهود باراك" عمان, لحضور تأبين الملك الراحل حسين, والتقى بخلفه الملك الجديد عبدالله الثاني, " الاسوشيتد برس" نشرت صور من هذه الزيارة يظهر فيها الملك عبدالله الثاني يصافح ضيفه ايهود باراك بمصافحة ماسونية " الصورة المرفقة" ."

فعلاقة الهاشميين بالماسونية الصهيونية والاسياد اليهود, هي تعدت عن علاقات الصداقة الى التبعية العقائدية, وهذا ما يفسر التعاون الهاشمي الصهيوني على مدار عقود, والتزام الهاشميين بهذه التبعية, " فأخوة الماسونية" تعلو على اي علاقة اخرى او ولاء اخر, فهي فوق الاديان والاوطان او العرق, او صلة الدم. فولاء الماسوني لقيادته ومعتقده الماسوني لا تقبل اي منازع في اي علاقة اخرى
للاطلاع على تحقيق " تيكسي مارس" على الرابط التالي
http://www.texemarrs.com/042003/masonic_jews_plot_world_control.htm

وسنتناول هنا بعض اجزاء تحقيق السيد "مارس" خصوصا تلك المتعلقة بالعائلة الهاشمية, الملك حسين وخلفه الملك عبدالله الثاني.
يقدم السيد"مارس " لتحقيقه باعطاء نبذة عن الماسونية الصهيونية وسيطرتها على العالم , فيقول:
" هدف الماسونية الصهيونية هو حكم العالم تحت ظل الديكتاتورية الصهيونية واستعباد البشر جميعا, وتدمير قية الصخرة الاسلامية, وبعد تدميرها بناء المعبد الماسوني الصهيوني وشعاره النسر الفرعوني ذي الرأسين, والسيطرة على العالم وتحقيق حلم المملكة الصهيونية العالمية"
ويضيف مارس " واحدة من اهم الحقائق غير المعلنة والمعروفة, هي ان الماسونية اصولها يهودية وتستند الى التلمود البابلي, والقبلانية ( فلسفة دينية يهودية او "كابالا" في العبري) ونظام الخيميائية من السحر والاذى وهي تشكل الاساس للشعيرة الاسكتلندية في احتفالات وطقوس الدرجة 33 الماسونية"

ففي صحيفة اليهود في نيويورك " نيويورك تربيون" في 28/10/1927 قالت " الماسونية مبنية على اليهودية, اذا ازلت التعاليم اليهودية من الشعائر الماسونية, فماذا سيتبقى؟"
الحاخام اليهودي " ايساك وايز" كان واضحا حينما قال " الماسونية هي مؤسسة يهودية, تاريخها, درجاتها, تعيين المسؤولين, كلمات السر, والتفسيرات كلها يهودية من بدايتها وحتى نهايتها"
عودة للهاشميين والماسونية الصهيونية.
يذكر السيد مارس في تحقيقه بعض الاحداث والتي تقودنا الى العلاقة بين الهاشميين والماسونية الصهيونية .

" تحت عنوان ماسونيين السلام , يشير السيد مارس الى اعلان نشر في صحيفة " جيروزلم بوست" في تشرين الثاني 1994 , نشره " النادي الماسوني الاكبر في اسرائيل" وكان تحت عنوان " الى ماسونيين السلام" وذكر كل من ( حسب ما ورد في الاعلان) صاحب الفخامة اسحاق رابين رئيس وزراء اسرائيل, صاحب الجلالة الملك حسين العاهل الاردني, وفخامة الرئيس بيل كلنتون رئيس الولايات المتحدة الامريكية, ويختتم الاعلان بعبارات مثيرة " مع احر التهاني لاخواننا في توقيع معاهدة السلام بين اسرائيل والاردن" توقيع افريم فوتش , رئيس الماسونية الاسرائيلية"
وفي حادثة اخرى يذكر السيد مارس " في خطبته في تأبين رئيس الوزراء الاسرائيلي قال كلينتون وهو يرتدي القبعة اليهودية , مشيرا الى اسحاق رابين " بأخونا الاكبر" طبعا هو يشير الى اخاه في الماسونية.
الملك حسين , وهو مسلم, تم تقديمه لالقاء خطبة في تأبين " اخاه الاكبر" اسحاق رابين ايضا."
ويضيف مارس " وبعدها بوقت قصير , وبعد موت الملك حسين, زار رئيس الوزراء الاسرائيلي " ايهود باراك" عمان, لحضور تأبين الملك الراحل حسين, والتقى بخلفه الملك الجديد عبدالله الثاني, " الاسوشيتد برس" نشرت صور من هذه الزيارة يظهر فيها الملك عبدالله الثاني يصافح ضيفه ايهود باراك بمصافحة ماسونية " الصورة المرفقة" ."

فعلاقة الهاشميين بالماسونية الصهيونية والاسياد اليهود, هي تعدت عن علاقات الصداقة الى التبعية العقائدية, وهذا ما يفسر التعاون الهاشمي الصهيوني على مدار عقود, والتزام الهاشميين بهذه التبعية, " فأخوة الماسونية" تعلو على اي علاقة اخرى او ولاء اخر, فهي فوق الاديان والاوطان او العرق, او صلة الدم. فولاء الماسوني لقيادته ومعتقده الماسوني لا تقبل اي منازع في اي علاقة اخرى
للاطلاع على تحقيق " تيكسي مارس" على الرابط التالي
http://www.texemarrs.com/042003/masonic_jews_plot_world_control.htm
المشاركات الشائعة
-
الملك عبدالله وباراك في مصافحة ماسونية صحيفة احرار الاردن - في تحقيق مطول استمر لستة سنوات نشر في عدة صحف عالمية, تناول " تيكسي مارس...
-
ألقت أجهزة الأمن بالشرقية فجر اليوم، الأحد، القبض على أخطر تشكيل عصابى بمدينة بلبيس وبحوزتهم أسلحة وكمية من نبات البانجو المخدر من عصابة أح...
-
مخبأ بن لادن في أبوت آباد ذكر موقع "ويكيليكس" أنه من المحتمل أن الولايات المتحدة كانت تعرف بوجود زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ...
-
أكد الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية، أن مستقبل مصر السياسى والاقتصادى يتعرض لامتحان صعب، لكن الإرادة الجمعية للشعب المصرى مصممة على تخطى هذه...
-
أكد مصدر عسكري مسؤول أن جميع أفراد القوات المسلحة وأفراد قوات الشرطة التابعة لوزارة الداخلية يقومون حاليا بتأمين نقل الصناديق، ومراكز الاقتر...
-
الماسونية , كلمة انتشرت بشكل كبير فى اليومين الماضيين على خلفية ظهور صور لوائل غنيم تثير الشكوك فى انتمائه لجماعة الماسونية و تسائل الكث...
-
المصدر: الماسونية تحت المجهر للدكتور أحمد فؤاد عباس قد أثيرت الآونة الأخيرة، مسألة الماسونية على نطاق عالمي، بعد سلسلة الفضائح والممارسات ال...
-
كشف السفير أشرف الخولي مساعد وزير الخارجية لشئون المراسم، حقيقة سرقة سيارات بلوحات دبلوماسية إبان أيام الثورة وما إذا كان بينها سيارات تابعة...
-
حكومة العالم الخفية على حافة الانهيار-الحكومة الأكثر غموضا في العالم بقلم / كاظم فنجان حسين الحمامي بربكم هل سمعتم من قبل بدولة عضو في ال...
-
كشفت وثيقة مهمة من وثائق ويكيليكس عن رفض "إسرائيل" بيع أسلحة أمريكية الصنع إلي العالم العربى خاصة مصر و السعودية، بينما ترى ‘إسرائ...
التسميات
- اخبار الثورات (110)
- اخبار العالم العربى (77)
- اخر الانباء (29)
- الماسونية (27)
- حوادث ومحاكم (64)
- سياسه (20)
- صحافة (1)
- صحافه (1)
- طيور الظلام (42)
- مؤامرة تدمير مصر (47)
- مخطط تقسيم الوطن العربى (27)
موضوعات سابقه
- نوفمبر (127)
- أكتوبر (45)
- سبتمبر (23)
- أغسطس (25)
- يوليو (14)
- يونيو (37)
- مايو (17)
- أبريل (7)
- مارس (15)
- فبراير (4)
- يناير (2)
- ديسمبر (2)
- نوفمبر (1)
- أكتوبر (2)
- سبتمبر (5)
- يوليو (3)
- يونيو (8)
- مايو (2)
- أبريل (5)
- مارس (1)
- فبراير (6)
- يناير (1)
- ديسمبر (7)
- أغسطس (1)
- يونيو (1)
- مايو (1)
- أغسطس (1)
- يوليو (2)
- أبريل (1)
- مارس (1)
- يناير (1)

إرسال تعليق