القاهرة – الراية – مجدي أبوالليل:
أعلنت الجماعة الاسلامية في القاهرة رفضها لحركة الدكتور محمد البرادعي من اجل التغيير وكذلك رفضها لنشاط البرادعي واعوانه داخل مصر، وأشار عدد من قيادات الجماعة الى امكانية وجود مؤسسات خارجية ترتب للتغيير القادم، ما يعني ان أجندة البرادعي ليست واضحة وتتسم بالريبة فيما يتعلق بعلاقتها مع الخارج.
فيما يعد بداية مواجهة جديدة، كشفت الجماعة الإسلامية عن عدائها ورفضها للدكتور محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق.
وقالت الجماعة: هناك احتمالات لوجود مؤسسات خارجية ترتب للتغيير القادم وتستغل الوضع، وتترقب أن ينتج التغيير من لا يريدون أو من يصطدم بمصالحهم.
وأوضح أسامة حافظ، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، أن الأجندة التي يحملها البرادعي ويدعو إليها ليست تلك التي يريدها عامة الناس وبسطاؤهم، أو من يريدون أن ينعموا في بلدهم بما يرضون به ربهم، ورغم نفي حافظ أن يكون البرادعي قاصدا ذلك ومع نفي تخوينه، إلا أنه أكد أن الأجندة التي يحملها لا تمثل ولا تعبر عن غالبية الشعب المصري المسلم، وأرجعها إلى أنها تمثل الذين التفوا من حوله والتفوا من قبل حول كل ناعق يجذبهم بعيداً عن دينهم وآمال أمتهم.
وأوضح حافظ، وهو الرجل الثالث في الجماعة الإسلامية ومفتيها، في مقال له عبر موقع الجماعة الرسمى، إنهم يؤمنون بأن حاكم مصر ينبغى أن يحظى برضا الله وموافقة الشعب ولتذهب أمريكا ومن يسعى لرضاء أمريكا ومن ترضى عنه أمريكا إلى الجحيم.
وذكر حافظ في مقال له بعنوان «نعم.. أنا لا أريد البرادعي»، أنهم ومعهم غالبية الشعب لا يريدون التغيير لمجرد التغيير، ولا أن يضحي أبناء الشعب ويتحملوا من أجل أن يجيء رجل علماني يلغي الإسلام ويفصل دين أمتنا عن حياتها، مضيفا أن عمال المصانع وفلاحي الغيطان والموظفين والتجار لا يعرفون البرادعي، كما أن كثيرا ممن حول البرادعي وهو شخصيا لم يحاولوا أن ينزلوا إلى هؤلاء من أبراجهم العالية ليعرفوه ويعبروا عنه.
وأوضح حافظ أنه يعلم أنه لا يرضى كثيرا من الملتفين والمتعاطفين مع البرادعي بكلامه هذا، لكنه دلل على موقفه بتاريخ البرادعي الذي لم يسجل له مجرد تصريح يبدي فيه رأيه في سياسة مصر ولم يتخذ موقفا مما يحدث رغم الأحداث التي كانت تتطلب مواقف، ووصل إلى نهاية المطاف بأنه بعد بلوغه سن السابعة والستين وتجاوز سن المعاش في مصر بسنوات قرر أن يتقاعد على أكتاف السياسة المصرية رغم الانقطاع الطويل.
وانتقد حافظ موقف الجمعية الوطنية للتغيير ومن بها، وذلك لموقفهم من المادة الثانية من الدستور ودعوتهم لدولة علمانية تفصل الدين عن الدولة، وموقفهم من الإسلاميين كأكبر قوة شعبية في البلاد وإعراضهم عن التواصل معهم، متهما قيادة الجمعية والبرادعي بنفاق الأقلية القبطية، وتبني الجمعية مطالبهم الجائرة وسعيهم لاجتذاب تأييدهم، وكذلك انتقد موقفهم الذي وصفه بالباهت من قضية العرب والمسلمين الأولى قضية فلسطين ومن الصهاينة.
واستدل حافظ في كلامه بموقف ترشيح البرادعي للوكالة الدولية أول مرة بموافقة أمريكا وكذلك التجديد للمرة الثالثة، وكيف رفضت أمريكا ثم تقابل البرادعي مع كونداليزا رايس وزيرة خارجية أمريكا في ذلك الوقت، وغير هذا حصوله على نوبل التي لا يحصل عليها إلا من يمر بالرضا الأمريكي والإسرائيلي.
أعلنت الجماعة الاسلامية في القاهرة رفضها لحركة الدكتور محمد البرادعي من اجل التغيير وكذلك رفضها لنشاط البرادعي واعوانه داخل مصر، وأشار عدد من قيادات الجماعة الى امكانية وجود مؤسسات خارجية ترتب للتغيير القادم، ما يعني ان أجندة البرادعي ليست واضحة وتتسم بالريبة فيما يتعلق بعلاقتها مع الخارج.
فيما يعد بداية مواجهة جديدة، كشفت الجماعة الإسلامية عن عدائها ورفضها للدكتور محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق.
وقالت الجماعة: هناك احتمالات لوجود مؤسسات خارجية ترتب للتغيير القادم وتستغل الوضع، وتترقب أن ينتج التغيير من لا يريدون أو من يصطدم بمصالحهم.
وأوضح أسامة حافظ، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، أن الأجندة التي يحملها البرادعي ويدعو إليها ليست تلك التي يريدها عامة الناس وبسطاؤهم، أو من يريدون أن ينعموا في بلدهم بما يرضون به ربهم، ورغم نفي حافظ أن يكون البرادعي قاصدا ذلك ومع نفي تخوينه، إلا أنه أكد أن الأجندة التي يحملها لا تمثل ولا تعبر عن غالبية الشعب المصري المسلم، وأرجعها إلى أنها تمثل الذين التفوا من حوله والتفوا من قبل حول كل ناعق يجذبهم بعيداً عن دينهم وآمال أمتهم.
وأوضح حافظ، وهو الرجل الثالث في الجماعة الإسلامية ومفتيها، في مقال له عبر موقع الجماعة الرسمى، إنهم يؤمنون بأن حاكم مصر ينبغى أن يحظى برضا الله وموافقة الشعب ولتذهب أمريكا ومن يسعى لرضاء أمريكا ومن ترضى عنه أمريكا إلى الجحيم.
وذكر حافظ في مقال له بعنوان «نعم.. أنا لا أريد البرادعي»، أنهم ومعهم غالبية الشعب لا يريدون التغيير لمجرد التغيير، ولا أن يضحي أبناء الشعب ويتحملوا من أجل أن يجيء رجل علماني يلغي الإسلام ويفصل دين أمتنا عن حياتها، مضيفا أن عمال المصانع وفلاحي الغيطان والموظفين والتجار لا يعرفون البرادعي، كما أن كثيرا ممن حول البرادعي وهو شخصيا لم يحاولوا أن ينزلوا إلى هؤلاء من أبراجهم العالية ليعرفوه ويعبروا عنه.
وأوضح حافظ أنه يعلم أنه لا يرضى كثيرا من الملتفين والمتعاطفين مع البرادعي بكلامه هذا، لكنه دلل على موقفه بتاريخ البرادعي الذي لم يسجل له مجرد تصريح يبدي فيه رأيه في سياسة مصر ولم يتخذ موقفا مما يحدث رغم الأحداث التي كانت تتطلب مواقف، ووصل إلى نهاية المطاف بأنه بعد بلوغه سن السابعة والستين وتجاوز سن المعاش في مصر بسنوات قرر أن يتقاعد على أكتاف السياسة المصرية رغم الانقطاع الطويل.
وانتقد حافظ موقف الجمعية الوطنية للتغيير ومن بها، وذلك لموقفهم من المادة الثانية من الدستور ودعوتهم لدولة علمانية تفصل الدين عن الدولة، وموقفهم من الإسلاميين كأكبر قوة شعبية في البلاد وإعراضهم عن التواصل معهم، متهما قيادة الجمعية والبرادعي بنفاق الأقلية القبطية، وتبني الجمعية مطالبهم الجائرة وسعيهم لاجتذاب تأييدهم، وكذلك انتقد موقفهم الذي وصفه بالباهت من قضية العرب والمسلمين الأولى قضية فلسطين ومن الصهاينة.
واستدل حافظ في كلامه بموقف ترشيح البرادعي للوكالة الدولية أول مرة بموافقة أمريكا وكذلك التجديد للمرة الثالثة، وكيف رفضت أمريكا ثم تقابل البرادعي مع كونداليزا رايس وزيرة خارجية أمريكا في ذلك الوقت، وغير هذا حصوله على نوبل التي لا يحصل عليها إلا من يمر بالرضا الأمريكي والإسرائيلي.
المشاركات الشائعة
-
الملك عبدالله وباراك في مصافحة ماسونية صحيفة احرار الاردن - في تحقيق مطول استمر لستة سنوات نشر في عدة صحف عالمية, تناول " تيكسي مارس...
-
ألقت أجهزة الأمن بالشرقية فجر اليوم، الأحد، القبض على أخطر تشكيل عصابى بمدينة بلبيس وبحوزتهم أسلحة وكمية من نبات البانجو المخدر من عصابة أح...
-
مخبأ بن لادن في أبوت آباد ذكر موقع "ويكيليكس" أنه من المحتمل أن الولايات المتحدة كانت تعرف بوجود زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ...
-
أكد الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية، أن مستقبل مصر السياسى والاقتصادى يتعرض لامتحان صعب، لكن الإرادة الجمعية للشعب المصرى مصممة على تخطى هذه...
-
أكد مصدر عسكري مسؤول أن جميع أفراد القوات المسلحة وأفراد قوات الشرطة التابعة لوزارة الداخلية يقومون حاليا بتأمين نقل الصناديق، ومراكز الاقتر...
-
الماسونية , كلمة انتشرت بشكل كبير فى اليومين الماضيين على خلفية ظهور صور لوائل غنيم تثير الشكوك فى انتمائه لجماعة الماسونية و تسائل الكث...
-
المصدر: الماسونية تحت المجهر للدكتور أحمد فؤاد عباس قد أثيرت الآونة الأخيرة، مسألة الماسونية على نطاق عالمي، بعد سلسلة الفضائح والممارسات ال...
-
كشف السفير أشرف الخولي مساعد وزير الخارجية لشئون المراسم، حقيقة سرقة سيارات بلوحات دبلوماسية إبان أيام الثورة وما إذا كان بينها سيارات تابعة...
-
حكومة العالم الخفية على حافة الانهيار-الحكومة الأكثر غموضا في العالم بقلم / كاظم فنجان حسين الحمامي بربكم هل سمعتم من قبل بدولة عضو في ال...
-
كشفت وثيقة مهمة من وثائق ويكيليكس عن رفض "إسرائيل" بيع أسلحة أمريكية الصنع إلي العالم العربى خاصة مصر و السعودية، بينما ترى ‘إسرائ...
التسميات
- اخبار الثورات (110)
- اخبار العالم العربى (77)
- اخر الانباء (29)
- الماسونية (27)
- حوادث ومحاكم (64)
- سياسه (20)
- صحافة (1)
- صحافه (1)
- طيور الظلام (42)
- مؤامرة تدمير مصر (47)
- مخطط تقسيم الوطن العربى (27)
موضوعات سابقه
- نوفمبر (127)
- أكتوبر (45)
- سبتمبر (23)
- أغسطس (25)
- يوليو (14)
- يونيو (37)
- مايو (17)
- أبريل (7)
- مارس (15)
- فبراير (4)
- يناير (2)
- ديسمبر (2)
- نوفمبر (1)
- أكتوبر (2)
- سبتمبر (5)
- يوليو (3)
- يونيو (8)
- مايو (2)
- أبريل (5)
- مارس (1)
- فبراير (6)
- يناير (1)
- ديسمبر (7)
- أغسطس (1)
- يونيو (1)
- مايو (1)
- أغسطس (1)
- يوليو (2)
- أبريل (1)
- مارس (1)
- يناير (1)
إرسال تعليق