الصومال من الحرب إلى الفوضى إلى التجزئة

مرسلة بواسطة وائل الطوخي

أسامة الهتيمي


لم يكن يمرُّ أسبوعان كاملان على ما كنا قد سجَّلناه في موقع (الألوكة)، بشأن الوضع في الصومال، في أعقاب التصريحات الصحفية للرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد لـ(بي بي سي) الصومالية، والتي كشف خلالها عن موقفه الحقيقي، ونيته المبيَّتة إزاء وضعَي جمهورية أرض الصومال، وإقليم بونت لاند، حتى حدث ما توقَّعناه، حيث سارع برلمان الإقليم الذي يتمتعُ بالحكم الذاتي في الثالث والعشرين من ديسمبر، إلى إقرار قانون جديد يسمح للإقليم باتخاذ علم ونشيد وطني جديدين؛ لتكونَ أقوى خُطوة مُعبِّرة - منذ حصل الإقليم على إدارته الذاتية عام 1998م - عن رغبة الإقليم وقياداته في تحقيق الانفصال التام عن الوطن الصومال الأم.

وكنا قد اعتبرنا - فيما سجَّلنا سابقًا - أن الرئيس شريف أخطأ التوقيت فيما يخصُّ الحديث عن أرض الصومال وبونت لاند، مؤكدين أن الحديث عن وضع الإقليمين في هذا التوقيت سيفتحُ على الحكومة بابًا من الصراع كان يُؤمَن جانبه طِيلةَ الفترة الماضية، أو على الأقل، فإن الحكومة الصومالية كانت قادرة على أن تحدَّ من آثاره السلبية، إلا أنه وبعد هذه التصريحات، فإنه من المحتمل أن يسعى الإقليمان بشكل أو بآخر، وانطلاقًا من دوافع الدفاع عن الأمن القومي باعتبارهما بلدين منفصلين، أو شبه منفصلين - إلى العمل على استمرار تردِّي الحالة الأمنية في الصومال؛ حتى لا تلتفت أيَّة حكومة حالية أو مقبلة إلى مشكلة الإقليمين.

وبالتالي فقد حاول الإقليم وقيادته تأكيد بقاء الوضع على ما هو عليه، بل واتخاذ خُطوات استباقيَّة؛ لإجهاض أيَّة خطوات مُضادة يمكن أن تنتقصَ من استقلالية الإقليم، الذي يرفض بتاتًا العودة مرةً أخرى للخضوع لسيطرة الحكومة الصومالية المركزية، التي فشلت على مدار نحو 20 عاما من تحقيق الاستقرار الأمني لأبناء الجنوب الصومالي.

وآثر الإقليم أن يُعبِّر عن هذا الموقف عبر برلمانه، الذي صوتت أغلبيته (38 صوتًا)، في مقابل (ثلاثة أصوات فقط)، على قانون النشيد والعلَم، في إشارة إلى أن هذا الموقف يعكس رغبة الأغلبية من أبناء الإقليم البالغ عددهم، نحو ثلاثة مليون ونصف المليون صومالي، وأن اتخاذ أيَّة إجراءات تتعارض مع هذه الرغبة، سيكون سببًا في استمرار القلاقل الأمنية وتوسعها، وهو الأمر الذي لا تتحمَّل الإدارة الصومالية المركزية - والتي انحصرت في الجنوب فحسبُ - تبعاته ونتائجه؛ إذ هي لم تستطع أصلاً أن تنتهي من مشاكلها الداخلية حتى الآن، وعليه فلن تكون قادرة على الدخول في حرب جديدة على جبهات أخرى، والتي يمكن أن تقضي عليها، وتزيد من عملية تفتيت المفتَّت، وتجزئة المجزَّأ.

وفي هذا السياق، فإن التصريحات المتناقلة بين الحين والآخر، والصادرة عن قيادات الإقليم، سواء جاءت على لسان رئيس البرلمان عبد الرشيد محمد حرسي، أو على لسان رئيس الإقليم محمود موسى هيرسي، أو رئيس الحكومة عبد الرحمن محمد فرولي، أو غيرهم، حول الحرص والعمل على وَحْدَة الصومال - هو من قبيل المرواغة التي تستهدف بالأساس إرسال رسالة تطمينية للقيادة الصومالية (في الجنوب)؛ للحدِّ من أيَّة تحرُّكات في الاتجاه المعاكس، وهو ما يُعطي لها مساحة زمنية؛ لتقوية الجبهة الداخلية للإقليم، بما يجعلها قادرة على مواجهة العواصف المناوئة للانفصال.

ليس من المنطقي إذًا أَخْذُ تصريحات هيرسي التي أَلمحَ فيها إلى سماح دستور الحكومة الانتقالية بإعداد نشيد وعلَم خاصين بالإقليم، مُعتبرًا أن بونت لاند رمزًا لوحدة الصومال، ويسعى إلى إنشاء حكومة صومالية، على أن ذلك يعبِّر عن الإستراتيجية الحقيقية للإقليم؛ إذ إن هذه التصريحات تأتي في حقيقتها مُعاكسة لسياسيات الإقليم على أرض الواقع، حيث يحرص الإقليم على إبرام اتفاقيات تجارية وغيرها مع الدول دون الرجوع إلى الحكومة الانتقالية، واستغلال ثرواته المحليَّة دون تدخل الحكومة الانتقالية، بل إنه عمل على أن يكون له نظام سياسي خاص، وعاصمة خاصة، وشعار خاص، ورقم دولي خاص للهاتف، ورقم آخر خاص بالإنترنت الدولي، فضلاً عن اعتبار عام 1998م هو عام الاستقلال، والذي تحقَّق فيه الانفصال عن الصومال، وهي السياسات التي تتشابه إلى حدٍّ كبير مع ما قام به الجزء الشمالي من الصومال، والذي أَطلقَ على نفسه "جمهورية أرض الصومال"، وإن كان ثَمَّةَ فارقٌ يسير بينهما، هو أن الجزء الشمالي "أرض الصومال" أعلن عن انفصاله صراحةً ودون مواربة، في حين أن إقليم بونت لاند ما زال يصرُّ على حرصه على وَحدَة الصومال، الأمر الذي ربما يعود إلى أن أوَّل رئيس للإقليم بعد تحقيق الاستقلال - وهو عبد الله يوسف أحمد - كانت طموحاته السياسية ترنو إلى أن يكون رئيسًا للصومال كلِّها، وهو ما دفعه إلى أن يوحي بأن الإقليم لا يسعى للانفصال؛ ولكنه يسعى إلى تحقيق الحكم الذاتي في إطار فيدرالية صومالية.

لكن النظر إلى الخريطة الصومالية التي تمَّ تقسيمها إلى ثلاثة أجزاء كبيرة، مع غضِّ النظر عن المحاولات المتواضعة للانفصال والاستقلال التي تجري داخل هذه الأجزاء الثلاثة - يكشف عن وجود مُخطَّط حقيقي مدعوم من القوى الإقليميَّة - وعلى رأسها إثيوبيا وكينيا - إلى تقسيم الصومال إلى دويلات صغيرة، لا يمكن لأحدها أن يشكِّل خطرًا على دول المنطقة، خاصة وأن كلا الدولتين ما زالا يحتلان أرضًا صوماليَّة منذ سبعينيات القرن الماضي.

الأخطر في المسألة: أن رغبة قيادتي بونت لاند، وأرض الصومال في الدفاع عن حقِّهما المزعوم في الانفصال - سيدفعهما إلى العمل على إبقاء حالة ضَعف الحكومة المؤقَّتة (الجنوب)، وبالتالي فإنهما سيبذلان جهدهما في تأزيم الوضع الأمني بالجنوب الصومالي، بما يجعل الحكومة الانتقالية مشغولة تمامًا في توجيه كل طاقاتها لفرضِ سيطرتها، وتحقيق الاستقرار الأمني، وهو ما سيجعلها غير ملتفتة إلى فتح ملفي بونت لاند، وأرض الصومال.

أنا البرادعى يا صدام

مرسلة بواسطة وائل الطوخي


هل تتذكرون الجملة الشهيرة فى احدى المسلسلات حيث كان المنافس للبطل يردد مع كل موقف غامض عبارته الشهيرة وبصورة تهديدية " انا البرادى يارشدى"! فتزيد الامور غموضاً وتعقيداًهذه العبارة يبدو انها تتكرر الان ولكن بصورة اخرى وهى: " انا البرادعى يا صدام" !! والبرادعى هنا هو مدير عام وكالة الطاقة الذرية والمنسق مع فريق التفتيش عن الاسلحة النووية بالعراق ويبدو ان تطابق وتماثل برادعى المسلسل يتوافق مع برادعى الطاقة الذرية فاذا كان برادعى المسلسل يزداد غموضة بوجود صلة قرابة باحد أفراد اسرة البطل المنافس فان محمد البرادعى مدير وكالة الطاقة الذرية من اسمه محسوب على الشرق والمسلمين تماما كما كان بطرس غالى محسوبا علينا وهو يوافق امريكا بلا ضابط ولارابط حتى مع تداعيات حرب الخليج وليس الحرب ذاتها فحسب! وكأن كلا منهما بطرس غالى والبرداعى- مكلف بتهيئة الاعتداء الامريكى وبطريقة القول( وشهد شاهد عن اهلها)!فالسيد البرادعى اعلن انه يطالب العراق بموقف أكثر تعاوناً وايجابية خلال عمليات التفتيش وبالطبع الايجابية المقصودة كلمة( فضفاضة) لايعرف حجم اتساعها الا فكر وهوس واطماع بوش.. فهل المطلوب بهذه الايجابية بعد الموافقة على تفتيش قصور الرئاسة وشقق العلماء ان يخلع العراقيون- لا مؤاخذه- ملابسهم؟!ويبدو ان حيلة التفتيش أصبحت سخيفة مع عدم اكتشاف أسلحة نووية فإذا بالسيد البرادعى لافض فوه يعلن بأقصى اتساع فمه :عثرنا على وثائق بمنزل احد العلماء العراقيين وهى وثائق لها علاقة على ما يبدو بتكولوجيا لتخصيب اليورانيوم .وهذا القول العجيب يذكرنا باحد النوادر الى تذكرها كتب التراث: ففى عهد الحجاج بن يوسف والمعروف بالتنكيل بالناس امسك بعض رجال الحجاج برجل يحمل زجاجة خمر فارغة وحاولوا اقتياده الى السجن فصاح الرجل مدافعاً عن نفسه أنها زجاجة فارغة واحملها لتعبئة بها حاجيات (مثل الجاز او غيره) ولكنهم تجاهلوا صراخه واحتجاجه واصروا على اقتياده ..وفي هذه الاثناء تصادف ان مر صديق للمتهم فسألهم وعلم منهم الاتهام الموجه لصديقه وهو انه يحمل اداة الجريمة وهى جريمة الخمر وهنا صاح فيهم قائلا: اذن خذونى معه فتعجبوا وسألوه أماهى اداة الجريمة التى معك ..فأجاب ساخراً: انا معى اداة الزنا!!هذه الراوية العجيبة تعاد بصياغة البرادعى والذى اصبح أحد جنود بوش .. ونحن نسأله وبفرض صديق وجود فى منزله تتعلق بالحديث عن تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم اليس من الطبيعى ان تكون فى حوزه أى عالم متخصص أوراق تخص العلوم التى يهتم بها بل لو ان السيد البرادعى مفتش فى مكتب او منزل اى اديب أو مؤلف كتب أو حتى قصص فى هذا المجال لوجدوا مثل هذه الاوراق لتكون موضحة لفكرة قصصه! ولم يتوقف السيد البرادعى واعوانه عند هذا الحد من الحيل السخيفة والتى يعجز ان يصل اليها كبار المجرمين.اذا عرضوا على عالم الذره المذكور علاج زوجته المريضة بالخارج وبالطبع ليس هذا فى سبيل الانسانية وألا تركوا الدواء يدخل لعلاج ملايين العراق المصابين بكافة الأمراض وعلى رأسها الامراض السرطانية بفعل الاسلحة المحملة باليورانيوم والتي سقطت على العراق تلك الاسلحة التي يستكرونها ويزعمون البحث عنها من اجل سلام البشرية!!والعجيب والمريب ان البرادعى المذكور موقفه من كوريا الشمالية مخالف تماما لموقفه من العراق .. وكأنه اسد على وفى الحروب نعامة! وبالأدق كأنه بل هو تابع لبوش مثله مثل بلير بريطانيا وإذا كان بوش لافض فوه - يعلن ان امريكا ليست لديها نوايا عدائية ضد كوريا الشمالية وانها لاتنوى غزو اراضيها فلماذا لم يجرؤ السيد البرادعى ويسأله لماذا تراجعت امام كوريا؟ فهل أصبح البرادعى واعوانه مخالب قط لبوش فى العراق؟!فى تقديرنا ان موقف بوش والبرادعى ومن على شاكلتهم موقفهم من كوريا الشمالية يختلف عن موقفهم من العراق ليست بسبب الشروع فى انتاج القنبلة الذرية بل لان كوريا الشمالية أنتخب هذه القنبلة بالفعل ولذا اصبحت امريكا أمام أمر واقع وتهديد فعلى لها ويمكن ان تتحمل نتيجة تطاولها وغبائها ولذا فهى تهادن خاصة ان جيران كوريا الشمالية والدول الحليفة لها وعلى رأسها الصين واليابان لديهم موقف واضح بينما العراق لم يستطع انتاج هذه القنبلة بعد ولذا تهديده وتحويله الى > ملطشة< أمر عادى وخاصة ايضا ان جيرانه على عكس جيران كوريا الشمالية- فجيران العراق يفتحون أراضيهم على البحرى لبوش وامثاله!وصدق بوش فى قوله عقب اجتماع القمة العربية الأخير انه يقدر عدم اتخاذ الدول العربية موقفاً معلناً ضد العراق ولكن معظم هذه الدول سوف تتعاون مع امريكا اذا ما قامت بحرب ضد العراق!وهاهى الدول العربية وغير العربية تتنازل او( تتمايع) وتساند بوش فى عدوانه فالكويت التى انتهت مشكلة غزو العراق لها منذ اكثر من عشر سنوات مازالت تفتح أراضيها للامريكان ورئيس البرلمان يبرر هذا الوجود الامريكى بان الذين يرفضون لايعفلون ماذا فعل الجنود العراقيين عند غزوهم للكويت- .. وكأن الجنود الامريكان يالفعلون بالكوييت لا مؤاخذة- ماهو اسوأ الف مرة ومرة!وامير البحرين يعلن > ببجاجة< ان الوجود الامريكى نوع من التعاون لاخطر منه! وكأنه يظن انه على قدم المساواة فى القوه مع امريكا ! وبالطبع هو نوع من الهزل يزكرنا بالنكته السياسية التى قيلت عند> موضة< الوحدة مع بعض الدول التى كان يعلن عنها العقيد القذافى من وقت لاخر وقيل انه عرض الوحدة بين الصين وليبيا فاذا بالرئيس الصينى يقول له هات اللي عندك فى ليبيا انا(فضيت) لهم شارع عندنا!!وامير قطر يطلق اذاعته او قناته العنترية بينما يفتح أراضيه على مصراعيها لتكون مراكزاً للقيادة الامريكية ويتكرر هذا الامر من دولة إلى أخرى ومنها بلدنا مصر وغيرها بصور واحجام متفاوته!وحتى المظاهرات الجماهيرية وهى اضعف الايمان يتم وأدها فى الوقت الذي تقوم فيه المظاهرات فى كافة الدول ضد هذا العدوان الغاشم وحتى في امريكا ذاتها تم جمع نحو 30 ألف توقيع (استاذ جامعى يطالبون الادارة الامريكية بالكف عن تهديداتها بضرب العراق .والطريف ان التليفزيونات العربية تذيع اخبار تلك المظاهرات!! لقد وجه د. جيمس جينكز رئيس منظمة الضمير العالمى الامريكية نداء الى الادارة الامريكية بالكف عن تهديد العراق وان اى حرب ضد العراق فقدت مبرراتها عندما اثبتت المفتشون الدوليون عدم وجود أسلحة محظورة بالعراق حتى الآن.ونحن نأمل أن يوجه رئيس منظمة الضمير العالمى نداءاً مماثلاً للسيد البرادعى الذي يطالب انضمامه لعضوية منظمة الضمير العالمى

مواطن موصلي يرفع شكوى قضائية ضد البرادعي وقانونيون يطالبون الدولة بتبنيها

مرسلة بواسطة وائل الطوخي

خاص"و.أ.عراقيون" الموصل- رفع مواطن موصلي شكوى قضائية ضد محمد البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية متهما اياه بتضليل الراي العام العالمي بامتلاك العراق اسلحة نووية الامر الذي قاد تحالفا دوليا لشن حرب ضد العراق اودت بحياة مئات الالاف من ابناء العراق وهجرت عدة ملايين من ابنائه والحقت اضرارا مادية جسيمة تقدر بالاف المليارات من الدولارات وتدمير دولة باكملها ما ادى الى الاخلال بميزان القوى في المنطقة وفي الامن القومي العربي بحسب الشكوى التي قدمها المواطن عبدالسلام العبيدي الى قاضي تحقيق الموصل وحصلت (عراقيون) على نسخة منها حيث اشار فيها الى (انه تضرر بشكل شخصي ككافة ابناء العراق من هذه الحرب التي اسس لها البرادعي وهو المشكو منه حيث استشهد عدد من اقاربه وفقد مصدر رزقه) وطالب العبيدي ( باتخاذ كافة الاجراءات القانونية بحق البرادعي )واثارت هذه الدعوى غير المسبوقة ردود افعال متباينة لدى ذوي الشان القانوني رصدتها (عراقيون) في استطلاعها لارائهم حيث علق المحامي احمد فتحي على هذه الدعوى بالقول ( ان من حق أي مواطن تحريك دعوى امام المحاكم العراقية اذا اقتنعت الاخيرة بالعريضة الدعوى المقدمة امامها ) لافتا ان ( هذه الدعوى نادرة الحدوث في محاكم نينوى مع ذلك فليس للمحكمة ان تتجاهل الطلب المقدم اليها ومن واجبها ان تنظر في الدعوة سيما وان حيثياتها تشير الى ضرر اصاب المشتكي في عمله وعقاراته ومدينته واهاليها ومن جهة الاختصاص المكاني للنظر في الدعوى فانا ارى ان محكمة استئناف نينوى هي المختصة ) زميله المحامي محمد يونس ذكر بان ( على المحاميين جميعهم ان يساندو المشتكي في دعواه لانه واجب وطني قبل ان يكون شخصيا ويمكن مع كل ماجرى للعراق ليس منذ الاحتلال فقط وانما منذ العام 1991 ان تقام الاف من الدعاوى ضد من تسببوا بالدمار للعراق وشعبه ) . فيما قلل محام حقوقي اخر رفض نشر اسمه من جدوى اقامة مثل هذه الدعاوى لانها لن تطال البرادعي او غيره ويمكن وصفها بالدعاوى الصورية فقط عديمة الجدوى والنفاذ لان اجراءات التحقيق في مثل هكذا نوع من الدعاوى تحتاج الى ادلة اثبات كالوثائق الرسمية وماشابه مستدركا انه ومع الاقرار بان شهادة شعب بكامله هو اقوى دليل لكن هذه هي سياقات قانونية ينبغي على الدولة العراقية ذاتها ان تتبناها وتقاتل من اجلها في المحاكم الدولية .

دعوى قضائية تطالب بإسقاط الجنسية المصرية عن البرادعي

مرسلة بواسطة وائل الطوخي


القاهرة - من وفاء النشار تلقى مجلس الدولة المصرية، أمس، دعوى قضائية من أكاديمي تطالب بإسقاط الجنسية المصرية عن المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، الذي طرح اسمه بقوة أخيرا للترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، المقرر إجراؤها بعد أقل من عامين.وجاء في الدعوى، أنه يجب سحب الجنسية المصرية من البرادعي، لأنه عين مديرا عاما للوكالة الذرية، بناء على رغبة أميركية وأوروبية، في وقت كانت بلاده تدفع بالسفير محمد شاكر مرشحا لها. وأضافت: «البرادعي خالف قانون الجنسية المصرية الذي تنص المادة 16 منه على سحب الجنسية من كل من قبل وظيفة لدى حكومة أجنبية أو إحدى الهيئات الأجنبية والدولية».وزعمت الدعوى أن عدم سحب الجنسية من البرادعي، ستترتب عليه نتائج وخيمة أهمها تهديد الأمن القومي

شخصيات ماسونية عربية واسلامية

مرسلة بواسطة وائل الطوخي

الشخصيات الماسونيه كثيرة جداً في العالم العربي و الاسلامي وهم يحتلون المناصب الكبرى في الدول وان كان معظم الدول العربيه والاسلامية قد الغت المحافل الماسونية في بلادها إلا انها انشئت محافل لنوادٍ تابعه للماسونيه مثل نوادي اللوينز واللوتارى وهي ماسونيه ، ومن هذه الشخصيات :

1-ابو العلاء المعرى:
هو احمد بن عبدالله بن سليمان التنوخى ومسقط رأسه (معرة النعمان) من مواليد 972 وتوفي سنة 1060م كف بصرة وكان من الذين لزموا بيوتهم فاعتكف طيلة حياته وسميى رهين المحبسين العمى والبيت زار طرابلس واللاذقية ودخل أحد الأديرة بها واقام بين الرهبان ودرس المسيحية واليهوديه ثم رحل إلى بغداد وتتلمذ على ايدي شيوخها عاد إلى بلدته (المعره) عام 1010م واعتكف بداره
كان لا يرى في الدنيا إلا شرورها كثرت حوله الأقاويل فقيل إنه كافر ملحد وقيل زاهد وأوصى أن يكتب على قبره:


هذا جناه أبي علي = وما جنيت على احد


2-الأمير عبدالقادر الجزائري:
من مواليد القيطنة من بلاد الجزائر عام 1807م ونادت به القبائل اميراً عليهم عام 1832م واعترف به السلطان مراكش واستأنف الحرب على الفرنسيين ثم مهادنتهم مع المارشال بيجو فصار له إمارة واسعه بين مراكش ووهران وتيتري والجزائر الغربيه.
حاربته مراكش مع فرنسا فترك البلاد عام 1848م مع عائلتهإلى طولون وبعد أن تولى لويس نابليون حكم فرنسا زاره في قصره وحضر تتويج نابليون الثالث وسافر عام 1852 إلى الأستانة ثم اتخذ دمشق وطناً له عام 1856م
وهو اول ماسوني مؤسس جاهر بماسونيته في سوريا توفي عام 1883م

3-الشيخ يوسف الأسير:
من ابناء صيداء مواليد 1815م تخرج من الأزهر جالس محمد علي الكبير مدة اقامته بمصر تولى فتوى عكا ثم مدعي عام جبل لبنان من مؤلفاته : رائد الفرائد ، شرح أطواق الذهب ، رد الشهم للسهم ، إرشاد الورى ، تخطئة جوف الفرا ، شكيل الإنجيل والتوراة وتوفي سنة 1889م.

4-الميرزا باقر:
الملقب بإبراهيم ذي الروح العطرية من اعلام القرن التاسع عشر وهو مثل جمال الدين الافغاني ومحمد عبده من الماسون له كتاب ترتيب أيات القرآن.

5-جمال الدين الافغاني وتلميذه محمد عبده:
من مواليد 1839م أفغاني الاصل أحسن اللغة العربية والفارسية والفرنسية أقام في مصر فترة من الزمان وكون مدرسه إصلاحيه التف حوله شباب الامه وقتها مثل عبدالله النديم ومصطفى كامل ومحمد عبده وانضم الافغاني إلى الماسونيه وأنشاء في باريس جريدة العروة الوثقى عام 1884 وكان من اقطاب تحرير العروة الوثقى الشيخ محمد عبده والميرزا محمد الباقر.
رحل الأفغاني إلى لندن وباريس عام 1883-1885م ثم إلى روسيا 1886-1889م وسافر الى ميونخ وطهران والبصره ولندن 1889-1892
أنشاء مجلة ضياء الخافقين وأعدها لمهاجمة شاه ايران انتقاماً منه لطرده من أيران استقر في الأستانة واصيب بالسرطان في فمه ومات به ودفن كعامة الناس عام 1897م.


قال الافغاني في بحثه عن الماسونيه الاسكتلنديه ،اما معشر الماسون فيؤلمني أنني للآن ما عرفت بصفتي ماسونيا ولا لمطلق الماسونيه تعريفاً يجعل لها صورة في الذهن أو وصفاً ينطبق على من ينخرط في تلك العشيرة أول ما شوقني للعمل في بناية الاحرار –الماسونيه- عنوان كبير خطير: (حرية ،اخاء ،مساواة) غرضه منفعة الإنسان وسعى وراء دك صروح الظلم وتشييد معالم العدل المطلق فحصل لي من كل هذا وصف للماسونية وهو همة للعمل وعزة للنفس واحتقار للحياة في سبيل مقاومة كل ظالم وهذا ما رضيه من الوصف للماسونية وارتضيه لها.
وأنشاء الأفغاني محفلاًه ماسونيا وطنيا تابعاً للشرق الفرنساوى بمصر بلغ أعضاؤه نحو ثلاثمائة عضو لكن بسبب نشاط الأفغاني السياسي أصدر الخديو توفيق حاكم مصر أمراً بإخراجه من البلاد الهندية.
وتتبع تلاميذ الشيخ جمال الدين الافغاني شيخهم في الانضمام إلى الماسونية ومنهم تلميذه محمد عبده وقد انخدعوا في شعارها الحرية والإخاء والمساواة ولعلهم لم يدركواحقيقة الماسونية أو أنهم أدركوا وأرادوا أن يأخذوا منها الظاهر.


6-سعد زغلول:
ولد في بلدة ((أبيانا)) عام 1860م وحصل على شهادة من الازهر عام 1878م وتعرف على الشيخ جمال الدين الافغاني وصار أحد تلاميذه واتبع نهجه الإصلاحي والماسوني عمل في مناصب عدة منها القضاء ثم اختاره اللورد كرومر وزيراً للمعارف عام 1907م ثم انتخب وكيلاً للجمعية التشريعية المصرية.
بعد الحرب العالمية الأولى كون وفداً لمفاوضة الإنجليز حول استقلال مصر عن الأمبراطورية البريطانية فأطلق شرارة ثورة 1919م.
كون حزب الوفد المصري وفاز في الانتخابات البرلمانية عام 1924م وكون الوزارة واصبح ايضاً رئيس البرلمان المصري ثم استقال من منصب رئيس الوزراء ثم انتخب رئيساً للنواب عام 1925م
توفي عام 1927 وكان شأن انضمامه للماسونيه وقتها شأن المثقفين والزعماء السياسيين في ذلك الوقت الذين انخدعوا بشعاراتها البراقة.


(( و هو من أهم دعاة العلمانية وله الدور الاساسي بتطبيق السفور بمصر وأهم من ساهم في نصرته ))
7-داود عمون:
من مواليد 1869 تخرج من مدرستى عينطورة والحكمة وخدم دولة تونس الغرب مدة عمل بالمحاماة في مصر وعاد إلى بيروت وانتخب عضواً في مجلس إدارة جبل لبنان عام 1914م توفي عام 1922م

8-الشيخ إبراهيم اليازجي:
من مواليد 1847م بيروت كان شاعراً وأتقن اللغة العربيه وقواعدها وآدبها قان بتنقييم عبارة الكتاب المقدس ترجمة الأدباء اليسوعيين عام 1872-1881م.
من اثاره الصناعية عام 1886م القاعده المعروفه بحرف ((سركيس)) ثم رحل إلى اوربا ثم استقر في القاهرة عام 1893م واصدر مجلة البيان 1897 ومجلة الضياء.
توفي في المطربة بمصر عام 1906م ونقلت رفاته من القاهرة إلى بيروت عام 1913 ودفنت بمقبرة الزيتون ونصب له تمثال في مدخل زقاق البلاط ثم نقل باحتفال إلى حدائق الجامعه البنائية ((الأونيسكو)) عام 1957.


9-محمد رضا بهلوى:
شاه إيران السابق اعتنق الماسونيه وصرح رسميا في 26 فبراير 1951م في مجلس وزراته بقبوله الأستاذية العظمى الفخرية للمحفل الأكبر للامبراطورية الإيرانية.
وفي 25 ابريل 1952 منح وشاح القطبية الفخريه للشرق الأكبر المثالى العالمي.

10-مصطفى كامل أتاتورك:
اسمه مصطفى على رضا عام 1880م وهلك عام 1938م وتولى رئاسة تركيا منذ عام 1923م حتى وفاته.
يقول عنه عميد الماسونية في الشرق الاوسط حنا أبو راشد : الانقلاب التركي عام 1918م الذي قام به الأخ العظيم مصطفى كمال أتاتورك واهم ما قام به بطل تركية الخالد.

1- ابطال نظام الخلافة.
2- ابطال المحاكم الشرعية.
3- ابطال الامتيازات الأجنبية.
4- ابطال الانتخابات بالوراثة.
5- ابطال نظام السلطنة.
6- ألغى وزارة الاوقاف.
7- ألغى دين الدولة.
8- أبطل الألقاب واليناشين.
9- خلف تركيا الجديدة.


نعم هذا هو البطل الماسوني الذي ألغى الإسلام في تركيا وجعلها دولة علمانية ،حارب الإسلام والمسلمين حتى أهلكه الله كما سيهلك سيرته.
يقول حنا ابو راشد أيضاً عنه:فإذا أوقف اتاتورك المحافل الماسونية حيناً فقد أعادها معززة مكرمة بعد الاستقرار إصلاحاته، من يمثل أتاتورك من رجالات الماسون سابقاً ولاحقاً قد يمثل هنري الثامن ملك انجلترا والفريد روزنبرج ولوثر وهتلر وموسوليني وغيرهم.

ويقول ايضاًفهنري الثامن ملك انجلترا فصل الكنيسة عن الدولة، واتاتورك ابطل المادة التي تنص على ان دين الدولة الاسلام!

وروزنبرج قال
أن الحكومة لا تبالي بتذمر الكرادلة والقساوسة لأن تطور ثقافة الشعب الالماني بلغ نهايته القصوى وهكذا أعلن اتاتورك.

ولوثر كان عهده الإصلاح الديني وهكذا كان عصر أتاتورك عصر الحرية والمساواة!!

وعامر عليترجم القرآن الكريم إلى اللغه الانجليزية واتاتورك ترجمه إلى التركية.

وهتلروحد الأحزاب في حزب النازي وادمجه في الحكومة وهكذا فعل اتاتورك مع الفارق بين المعتدي والمدافع.

وموسوليني: سبق هتلر حيث لم يبق في ايطاليا غير الحزب الفاشيست الحاكم وهكذا كان حزب أتاتورك.

وايضاً من الشخصيات الماسونية الرئيس الحبيب بورقيبة والرئيس احمد سوكانو الأمير بشير الشهابي الكبير وغيرهم الكثير من الرؤساء والعظماء الذين انخدعوا بشعارات الماسونية وانساقوا وراءها ولا حول ولا قوة الا بالله.

حملة على الفيس بوك ترفض البرادعى رئيسا للجمهورية

مرسلة بواسطة وائل الطوخي


الجروب على الفيس بوك

كتبت نهى محمود - اليوم السابع

فى الوقت الذى تسابق فيه العشرات من شباب الفيس بوك فى مناصرة ترشيح البرادعى رئيسا للجمهورية، دشن آخرون حملة شعبية على الفيس بوك يعلنون فيه رفضهم لترشيح البرادعى وكل من يدعمه تحت عنوان (لا للبرادعى رئيسا للجمهورية).


وقال مؤسسو الجروب إنه لا يجوز مطلقا أن نختار شخصا لقيادة هذا البلد المستقر لمجرد توليه مراكز علمية مرموقة، مضيفين أن البرادعى هو الذى أعطى الضوء الأخضر لدخول الولايات المتحدة الأمريكية بمساعدة قوات التحالف إلى العراق بزعم امتلاكه أسلحة الدمار الشامل،وطالما تساهل فى هذا القرار الذى أدى إلى تمزيق دولة بأكملها فمن السهل أن يتساهل فى تحديد مصير مصر ويسلمها إلى الأعداء وذلك على حد قولهم.

وأضافوا: "أن منصب البرادعى السابق كأمين عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ما هو إلا منصب لخدمة الدول الكبرى، وذلك بتوفير الخدمات الفنية والغطاء القانونى للقيام بكل الإجراءات التى تحول دون خروج أى دولة من سيطرة نفوذ هذه الدول الكبرى".

كما وصف مؤسسو الجروب ترشيح البرادعى رئيسا للجمهورية بالسذاجة والانتهازية قائلين "من يرد أن يكون رئيسا لمصر، فهو غير مدرك لمجريات الأمور السياسية الدولية ومنعدم الهوية يريد الشهرة فقط والاستمتاع بمكانته فى الأوساط الدولية وبين صناع القرار".

وقد وصل عدد أعضاء الجروب إلى 99 عضوا يقومون بالدعاية للحملة فى معظم الجروبات الأخرى المناصرة للبرادعى تحديدا والتى تصل عدد أعضائها نحو 4000 عضو وصفوا هذه الحملة بأنها مأجورة من قبل الحزب الوطنى خوفا من ترشيح البرادعى.

وقد أضاف مؤسسو الجروب صورة مطولة للحملة عليها وجه البرادعى مكتوب عليه "مرفوض بالتلاته "فى مواجهة الرئيس العراقى المخلوع صدام حسين وبأسفلهما صورتا العلمين الإسرائيلى والأمريكى".

لماذا العراق وليس ايران ..يابرادعي ؟؟؟؟؟/احمد صبري

مرسلة بواسطة وائل الطوخي

لماذا العراق وليس ايران؟احمد صبري
طوى محمد البرادعي مسيرة 12 عاماً قضاها رئيسا للوكالة الدولية للطاقة الذرية والعراقيون الذين عرفوا هذا الرجل عندما كان يصطحب هانس بليكس رئيس فريق المفتشين الدوليين خلال زياراته المتكررة الى العراق قبل احتلاله بحثا عن اسلحة الدمار الشامل بشقيه الكيميائي والنووي يستذكرون موقفه المغرض من العراق وتردده في الاعلان عن غلق الملف النووي بعد مئات من جولات البحث والتحقيق التي اجرتها وفود وكالة الطاقة الذرية غيران هذا الرجل لم يعترف بتعاون العراق وينصف شعبه الذي كان يأن تحت وطأة حصار جائر بذريعة حيازته اسلحة الدمار الشامل ورفضه تنفيذ قرارات مجلس الامن سيئة الصيت وموقف البرادعي هذا الذي كان لايتطابق حتى مع معايير المهنية والحيادية ناهيك عن كونه عربي كان يفترض ان يتفهم شواغل اشقائه وينصفهم بقول الحقيقة لا اكثر الا ان البرادعي آثر ذلك وأستمر بالمراوغة وحث العراقيين على التعاون حتى يروا النور في نهاية النفق في حين كان اطفال العراق ومرضاه يتساقطون من شدة الحصار।ومن حق العراقيين ان يسألوا البرادعي غداة مغادرته وكالة الطاقة الذرية ماذا حقق خلال اكثر من عقد من الزمن هل وضع حدا لسباق التسلح خاصة في الشرق الاوسط وهو زار اسرائيل عام 2004 من دون ان يزور مفاعل ديمونة ولم يطالب اسرائيل بالكشف عن ترسانتها النووية علماً ان قرارات مجلس الامن المتعلقة بالعراق كانت تشير الى اخلاء منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل وهل شكاها الى مجلس الامن كما كان يفعل مع العراق وماذا يقول البرادعي في محاباته لايران وليونة تقاريره التي لم تشجع مجلس الامن على اتخاذ خطوات فعالة لردع ايران في سعيها لامتلاك السلاح النووي وماذا يقول البرادعي عندما اكتشف العالم ان العراق خال من الاسلحة المحظورة خاصة النووية منها التي كانت مبررا لاحتلاله।اسئلة كثيرة تحاصر هذا الرجل الذي كرس جل وقته لخداع العراقيين وتحريض مجلس الامن على مواصلة حصارهم الظالم من دون ان يقول الحقيقة؟ببساطة نقول ان انجازات البرادعي طيلة 12 عاما في رئاسته للوكالة الدولية كانت لتسهيل غزو العراق وتقديم الغطاء لادارتي بوش وبلير في أيهام العالم بحيازة العراق اسلحة الدمار الشامل .لقد كان البرادعي وطبقا لهذا الدور شريكا في العدوان على العراق وأحتلاله ويتحمل مسؤولية وفاة الاف الاطفال والمرضى والشيوخ والنساء الذين كانوا يأنون من وطأة الحصار.والمسؤولية القانونية والاخلاقية التي يتحملها البرادعي ورهط المحرضين على غزو العراق تكمن في بطلان كل المزاعم والمبررات التي قادت لأحتلال العراق والتي أثبتت إن العراق كان خاليا من اسلحة الدمار الشامل ولم يهدد السلام العالمي وأن فرق التفتيش التي كانت تبحث عن هذه الاسلحة المزعومة هي للتغطية ولتسهيل احتلال العراق وتهيئة مسرح العمليات لغزوه من خلال معلومات مضللة وكاذبة ومغرضة استخدمتها الة الحرب العدوانية الامريكية والبريطانيا في عدوانها.هذا المنجز الذي حققه البرادعي طيلة 12 عاما الماضية أوقع افدح الخسائر بأشقائه العراقيين الذين ما زالوا يأنون من الحصار وما تلاه الاحتلال لانه كان ينظر بعين واحدة لاترى الا العراق ومخاطر امتلاكه الاسلحة المحظورة في حين انه اغمض عينه الاخرى عن قصد حتى لا يرى جار العراق وهو يسرع لامتلاك السلاح النووي فوجدت ايران في هذا الرجل عوناً في تغطية أنشطتها وعلىمدى السنوات التي اعقبت غزو العراق لم يتعامل البرادعي مع ايران بمثل تعامله مع العراق رغم إن طهران مصممة وماضية في الخيار النووي الا ان البرادعي تعامل معها كمن يساعدها لاستثمار الوقت لتضع العالم امام الأمر الواقع.وسلوك وتصرفات البرادعي في تعامله مع ساسة ايران وأستقبال مسؤوليها له بالأحضان تثير تساؤلات كثيرة وتجسد المعايير المزدوجة التي كان يتعامل بها البرادعي مع العراق وأيران" واسرائيل.نختم بألسؤال لماذا العراق وليس ايران وقبلها اسرائيل".
والأجابة حتماً عند البرادعي؟

المشاركات الشائعة